ميرزا حسين النوري الطبرسي

321

مستدرك الوسائل

عليهم ، منه ولعناه ، عليه لعائن الله اتفقوا زاد ابن داود : تترى في الظاهر منا والباطن ، في السر والجهر ، وفي كل وقت ، وعلى كل حال ، وعلى كل من شايعه وتابعه ، أو بلغه هذا القول منا وأقام على توليه بعده ، وأعلمهم . قال الصيمري : تولاكم الله ، قال ابن ذكا : أعزكم الله انا من التوقي قال ابن داود : اعلم اننا من التوقي له ، قال هارون : وأعلمهم اننا في التوقي والمحاذرة منه ، قال ابن داود وهارون : على مثل ( ما كان ) ( 3 ) من تقدمنا لنظرائه . قال الصيمري : على ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه ، وقال ابن ذكا : على ما كان عليه من تقدمنا لنظرائه . اتفقوا من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم ، وعادة الله . قال ابن داود وهارون : جل ثناؤه ، واتفقوا مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق ، وإياه نستعين ، وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل " . قال هارون : وأخذ أبو علي هذا التوقيع ، ولم يدع أحدا من الشيوخ الا واقرأه إياه ، وكوتب من بعد منهم بنسخته في سائر الأمصار ، فاشتهر ذلك في الطائفة ، فاجتمعت على لعنه والبراءة منه . [ 14200 ] 10 وروى محمد بن يعقوب قال : خرج إلى العمري في توقيع طويل اختصرناه : " ونحن نبرأ من ابن هلال لا رحمه الله وممن لا يبرأ منه ، فأعلم الإسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك أو يسألك عنه " . [ 14201 ] 11 القطب الراوندي في الخرائج : روي عن أحمد بن مطهر قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد عليه السلام من أهل الجبل ( 1 ) يسأله عمن وقف

--> ( 3 ) ليس في المصدر . 10 الغيبة للطوسي ص 214 . 11 الخرائج والجرائح ص 120 . ( 1 ) صفة لبعض أصحابنا .